أول خيط من الأزرق
نتأمل لونًا بقي حاضرًا في الفن المصري، ونسأل أنفسنا: ما الذي يجعل شيئًا يظل في الذاكرة؟ لم نأخذ منه لونًا فحسب؛ أخذنا رغبة في صنع تفاصيل تستحق أن يتوقف عندها الناس. صار الأزرق بابنا إلى الحكاية، لا حدودًا لما نصنعه.
حكايتنا
قبل أن يكون لنا اسم، كانت هناك فكرة: أن نصنع شيئًا لا يمرّ أمام الناس مرورًا عابرًا. شيئًا يعرفونه، ويشعرون أنه يشبههم، ويعودون إليه.

نتأمل لونًا بقي حاضرًا في الفن المصري، ونسأل أنفسنا: ما الذي يجعل شيئًا يظل في الذاكرة؟ لم نأخذ منه لونًا فحسب؛ أخذنا رغبة في صنع تفاصيل تستحق أن يتوقف عندها الناس. صار الأزرق بابنا إلى الحكاية، لا حدودًا لما نصنعه.
على باليت الفنان، تلتقي الألوان من غير أن يفقد كل لون شخصيته. أحببنا المعنى، وحملناه إلى اسمنا وطريقتنا. يجلس أصحاب الأفكار المختلفة حول سؤال واحد، ويضيف كل منهم ما لا يراه الآخر، حتى يصبح العمل أقرب إلى صاحبه.
تصلنا فكرة على ورقة، أو سؤال لم يجد صاحبه إجابة، أو حلم يريد أن يكبر. نستمع لما وراء الكلمات: ما الذي يهمك؟ ماذا تريد أن يشعر الناس؟ من هنا تبدأ اختياراتنا، ومن هنا يصبح للعمل صوت يخصك.
أجمل ما في الحكايات أنها لا تنتهي عند أول صفحة جميلة. كل تجربة تفتح سؤالًا جديدًا، وكل لقاء يضيف لونًا إلى باليت. نحب هذه الرحلة بما فيها من بحث وتجريب، ونترك دائمًا مكانًا للحكاية التي لم نسمعها بعد.



والصفحة القادمة؟
وراء فكرتك شيء يستحق أن يعرفه الناس. احكِ لنا ما تحلم به، ولنكتشف معًا كيف نمنحه حضورًا يليق به.
ابدأ مشروعك راسلنا بالبريد